إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 20 يوليو 2015

الكيزان

الكيزان


الكيزان كلمة معناها منها و فيها وهو"كي يزين" والمراد أن يكون زيناً.

أما كيزنت الذات فهو تحسين الذات على كل المستويات سواء المظهرية،السلوكية أو الأدائية من خلال إزالة الأشياء الغير مرغوبة من قبل الأخرين والغير جاذبه لهم.

يمكن إزالة الأشياء الغير مرغوبة بإستخدام مرءاة الذات. فلا بد من استخداما من وقت لأخر وإزالة أي شيء لا يرغبه الأخرون فيك.

من الأشياء الغير مرغوبة في آدائك:

1.       العيوب: فقد يكون في إنتاجك الكثير من العيوب التي يجب إعادت الإنتاج من أجل تصحيحها. فقد ترسل مراسلات مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية والدلالية. فتقود المتلقي إلى حيث لا يريد وتضيع وقته في البحث عن ماذا تقصد بجملة بعينها.
2.       الإنتاج الغير مبرر: فقد تقوم بأشياء لا تؤثر في رضا الأخرين عنك كأن تقوم بعمل أشياء لم  تطلب منك. فقد ترسل تغذية راجعة لمديرك ولم يطلبها منك. في هذه الحالة أن تضيع وقت مديرك بأشياء تجعلة مشغولا فوق الشغل الذي هو فيه.
3.       الإنتظار: قد تجعل الأخرون ينتظرون قرارك أو الخطوات التي يجب عليك عملها في سلسلة الإنتاج. كأن تحتفظ بملف مهم في أدراجك ولا تلقي له بالا بينما ينتظر الأخرون هذا المف على أحر من الجمر.
4.       الموارد المهملة: قد يكون تحت يدك الكثير من الموارد التي لست في حاجة لها الآن، لكنك تحتفظ بها دون أي سبب. يمكنك الإستفادة من هذه الموارد في رفع مستوى إنتاجيك. كأن يكون لديك حاسب آلي وتستخدم الورق والقلم بينما كان خير لك لو إستخدمت الحاسب فهو خير من الكتابة على الورق بكثير.
5.       العمل الزائد: قد تعطي الكثير من الوقت والجهد لمهمة كان خير لك لو أنك أنجزتها في وقتها دون الزيادات التي تضعها عليها.كأن تزين رسائلك الإلكترونية بألوان زاهية كثيرة وتهتم بعلامات التدوين، بينما أنه كان خير لك لو أنك أعطيت إجابة سريعة للمن طلبها ووفرت عليه هذا الإنتظار لتزيين رسائلك.
أما عن كيزنتها فبإزالة كل هذه الأشياء التي لا داعي لها على الإطلاق. فلو كان منتجك خالي من الأخطاء الإملائية وعملت الأشياء المطلوبة فقط، وأنهيت الخطوات المطلوبة منك في وقت أقصر، وإستخدمت كل الموارد التي تحت يدك في تسريع عملية الإنتاج، وضربت صفحا عن العمل الزائد الذي لا طائل من عملة فقد كيزنت عملك وأتقنت آداءه على الوجه الأكمل.

فل نكيزن أعمالنا وأدآئنا لكي نكون في وضع أفضل يدعم أحلامنا نحو التقدم للأمام.

ضيف الله الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق